الشيخ علي الصافي الگلبايگاني

78

ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى

عشر خطايا عظام ) « 1 » ، استحباب الطهارة في سجدة الشكر . وبالنسبة إلى سجدة التلاوة يدل بعض النصوص على عدم اشتراطها بالطهارة . مثل رواها الحلبي ( قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام يقرأ الرجل السجدة وهو على غير وضوء قال يسجد إذا كانت من العزائم ) « 2 » . ومثل ما رواها أبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( قال قال إذا قرء شيء من العزائم الأربع فسمعتها فاسجد وان كنت على غير وضوء وأن كنت جنبا وأن كانت المرأة لا تصلى وساير القرآن أنت فيه بالخيار ان شئت سجدت وان شئت لم تسجد ) « 3 » . فتلخص عدم توقف سجدة الشكر والتلاوة على غسل الجنابة . الجهة الثانية : مما يتوقف على الغسل من الجنابة الطواف في الجملة والكلام فيه في مواضع : الموضع الأول : في توقف الطواف الواجب على الغسل من الجنابة والمراد بالطواف الواجب هو الطواف الّذي يكون جزء من حج أو عمرة ولو كانا مندوبين في حد ذاتهما لوجوب اتمامهما بعد ما شرع فيهما فالمراد من الطواف المندوب هو الطواف الّذي يأتي به ابتداء نظير النوافل المبتدئة فان هذا الطواف مستحب . ويدلّ على اشتراط الطواف الواجب على غسل الجنابة بعض النصوص المذكور في محله .

--> ( 1 ) الرواية 1 من الباب 1 من أبواب سجدتي الشكر من الوسائل . ( 2 ) الرواية 6 من الباب 42 من أبواب قراءة القرآن من الوسائل . ( 3 ) الرواية 2 من الباب 42 من أبواب قراءة القرآن من الوسائل .